السيد هاشم البحراني
282
مدينة المعاجز
رسوله ، وبحرمة كل مؤمن ، إن كنت تعلم أني حجة الله على علي بن الحسين ، إلا نطقت بالحق وبينت ذلك لنا ، فلم يجبه ، ثم ( 1 ) قال محمد لعلي - عليه السلام - : تقدم فاسأله ، فتقدم علي - عليه السلام - وتكلم بكلام خفي لا يفهم ، ثم قال : أسألك بحرمة الله ، وبحرمة رسوله ، وبحرمة علي أمير المؤمنين ، وبحرمة الحسن والحسين ( 2 ) ، و [ حرمة ] ( 3 ) فاطمة ( 4 ) بنت محمد - صلى الله عليه وآله - إن كنت تعلم إني حجة [ الله ] ( 5 ) على عمي إلا نطقت بذلك وبينت لنا حتى يرجع عن رأيه ، فقال الحجر - بلسان عربي مبين - : يا محمد بن علي إسمع وأطع لعلي بن الحسين - عليه السلام - فإنه حجة الله على خلقه . فقال ابن الحنفية : بعد ذلك سمعت وأطعت وسلمت . ( 6 ) 1313 \ 61 - وروى محمد بن أحمد بن يحيى في نوادر الحكمة ، بالاسناد ، عن جابر ، عن الباقر - عليه السلام - ، أنه جرى بينه وبين محمد بن الحنفية منازعة ، فقال : - عليه السلام - : يا محمد ! إتق الله ولا تدع ما ليس لك بحق ( إني أعظك أن تكون من الجاهلين ) ( 7 ) يا عم إن أبي أوصى إلي قبل أن يتوجه إلى العراق ، فانطلق بنا إلى الحجر الأسود ، فمن شهد له
--> ( 1 ) في المصدر : فقال . ( 2 ) في المصدر : وحرمة رسوله وحرمة . . . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) في المصدر : فاطمة الزهراء وحرمة الحسن والحسين . ( 5 ) من المصدر . ( 6 ) دلائل الإمامة : 87 - 88 ، والثاقب في المناقب : 349 ح 291 وكشف الغمة : 2 \ 110 - 111 ، والإمامة والتبصرة : 60 ح 49 . ( 7 ) هود : 46 .